الخميس، 17 مايو، 2012

بعض من ألـم ...



وتساقطتْ بعضٌ من تلك القطرات على خدي ...

ظننتُ لوهلة أنّها قطرات ماء نثرت على وجهي ...

بيد أنّ هذه القطرات حارة على غير عادة قطرات الماء الباردة ...

لستُ أدري لماذا أحاول أن أرفض فكرة أنّي بكيت ...؟!!

وأنّ ما أتحسسه بيدي ليس إلا دموعي ...!!

هل لأنّ هذه الدموع فاجأتني وسط حشد من الناس ..؟!

أم لأني شعرتُ بالضعف الذي أكرهه ...؟!!

مع أنّ الهدف الذي تساقطت فيه هذه الدموع سامٍ وراقٍ ...

فهي دموع فراق على أحبة كانوا لي ... الشجرة الوارفة التي أستكن

تحتها ... كانوا لي ...عنوان الصدق الذي تقاسمنا شفافيته ...

كانوا لي.. الأخوات والصديقات في درب التناصح والخير ...

ومازالوا ...

ربما اجتاحتني دموعي لأني شعرتُ بفراغ بعدهم أعلم يقينـَا

بأن لا أحد سيملؤه غيرهم ... !!

نعم ... أولئك الذين طبعوا بصماتهم في كلّ جوانب حياتي ,,,

تركوا أثرًا عظيمـًا ورائعـًا في قلبي ثم رحلوا ...

أحببتُهم بصدق ... وأفتقدهم بشدة ...

أسمع صوتهم من حين لآخر ... أراهم في أحلامي ... ومع ذلك

تظل حرقة الفراق مؤلمة ... أشبه بكابوس مزعج

تودّ الاستيقاظ منه ...!!

وعزائي الوحيد أنّهم مازالوا يدبون على هذه الأرض ...

وأنهم ماضون في حياتهم بشموخ وقوة ...

وكلما تذكرتُهم ..أبتسم رغمـًا عني وأطمع برؤيتهم مرة أخرى ...

فيتجدد الأمل بلقاء قريب بإذن الله ...


الكاتبة 

حنان الغامدي  


0 التعليقات:

إرسال تعليق

أعـــزائي الكــرام ...

حتى تستطيعوا التعليق يمكنكم اختيـــار

التعليق بـاسـم :URL الاســــم / العنوان

أشــــــــرف بقـــــــراءة تعـــليقـــاتكـــم ...

فـــرأيكــــم محـــــــطّ اهـــتمـــــــامي ....

<<
<<
<<